بقلم عبدالرحيم بخاش

شهدت مدينة مراكش فعاليات النسخة الـ 35 من « ماطون مراكش »، والذي حقق نجاحاً كبيراً سواء من حيث التنظيم أو الحضور الجماهيري. الحدث الذي أصبح موعداً رياضياً سنوياً مرموقاً، جمع بين أفضل العدائين العالميين والمحليين الذين تنافسوا بروح رياضية عالية وسط أجواء احتفالية
فلقد استقطب السباق نخبة من أبطال العالم في رياضة الجري الطويل، ما أضاف منافسة قوية ورفع مستوى التحدي بين المشاركين. كما شهد الحدث مشاركة عدد كبير من الهواة الذين أضافوا طابعاً اجتماعياً وإنسانياً للماراثون
تنظيم محكم ومرافق متطورة
تميزت النسخة الحالية بتنظيم احترافي، حيث تم توفير مسارات آمنة، وإجراءات لوجستية عالية الجودة لضمان سلامة العدائين والجماهير. كما أشاد المشاركون بالتجهيزات الحديثة التي سهلت عملية التسجيل والمشاركة
كما حظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة من قبل مختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي سلطت الضوء على الجوانب التنافسية والتنظيمية وكذلك الجانب السياحي للمدينة. وكانت مراكش، كعادتها، في أبهى حلتها، حيث أضافت المناظر الطبيعية الخلابة والأجواء الدافئة بعداً خاصاً لهذا الحدث
لم يكن « ماراثون مراكش » مجرد حدث رياضي، بل كان مناسبة للتأكيد على قيم التضامن والتعايش بين مختلف المشاركين من جنسيات وخلفيات متنوعة.
وبهذا النجاح الباهر، يؤكد ماراثون مراكش مكانته كواحد من أهم الماراثونات العالمية، معززاً بذلك سمعة المغرب كوجهة رياضية عالمية. ومن المتوقع أن يشهد هذا الحدث المزيد من التطور والنجاح في نسخه القادمة



