سنة من التميز والتضامن.. الشعيبة العمري تقود جمعية متقاعدي بنك المغرب إلى آفاق جديدة

بقلم عبدالرحيم بخاش

في مشهد يفيض بمعاني الوفاء والاعتراف بالجميل، احتفت جمعية متقاعدي بنك المغرب بالذكرى العشرين لتأسيسها، خلال حفل متميز جمع نخبة من المسؤولين والأطر والمتقاعدين، في مناسبة استثنائية أعادت إلى الواجهة مسيرة حافلة بالإنجازات الإنسانية والاجتماعية التي جعلت من الجمعية نموذجاً يحتذى به في العمل الجمعوي الهادف.
وشكل هذا الموعد البارز فرصة لاستحضار عقدين كاملين من العطاء المتواصل في خدمة أسرة المتقاعدين، حيث نجحت الجمعية منذ تأسيسها في ترسيخ ثقافة التضامن والتآزر والحفاظ على الروابط المهنية والإنسانية بين أجيال بنك المغرب، مؤكدة مكانتها كفضاء جامع يعزز قيم الانتماء والوفاء لمؤسسة وطنية عريقة.
وقد تميز الحفل بحضور والي بنك المغرب، السيد عبد اللطيف الجواهري، إلى جانب شخصيات وازنة وأطر سامية وفعاليات مختلفة، في صورة عكست المكانة المرموقة التي تحظى بها الجمعية داخل محيط المؤسسة، وما راكمته من رصيد معنوي وإنساني على امتداد عشرين سنة من العمل الجاد والمسؤول.
وكانت الأنظار متجهة نحو السيدة الشعيبة العمري، رئيسة الجمعية، التي ارتبط اسمها بمسيرة التألق والإشعاع التي عرفتها الجمعية خلال السنوات الأخيرة. فمن خلال رؤيتها المتبصرة وحسها الإنساني الرفيع، استطاعت أن تمنح للعمل الجمعوي بعداً جديداً، وأن تجعل من الجمعية فضاءً نابضاً بالحياة والتواصل والتكافل، عبر مبادرات وبرامج نوعية استجابت لتطلعات المتقاعدين وعززت حضورهم داخل المجتمع.
وعلى مدى عقدين من الزمن، ظلت جمعية متقاعدي بنك المغرب وفية لرسالتها النبيلة، محافظة على روح الأسرة الواحدة، وحريصة على صون الذاكرة المهنية لموظفي وأطر بنك المغرب الذين أسهموا في بناء مؤسسة تعد من ركائز الاستقرار النقدي والمالي بالمملكة.
لقد كانت الذكرى العشرون أكثر من مجرد احتفال بمرور الزمن؛ بل كانت محطة لتجديد العهد مع قيم الوفاء والعطاء والتضامن، ورسالة قوية تؤكد أن جمعية متقاعدي بنك المغرب ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقاً، مستندة إلى رصيدها التاريخي وإلى قيادة حكيمة جعلت من العمل الإنساني والاجتماعي عنواناً دائماً لمسيرتها.
: