بقلم عبدالرحيم بخاش

محمد العطفاوي… المنقذ الذي انتظرته الجديدة طويلاً!
إقليم الجديدة اليوم يقف على أعتاب مرحلة فارقة، مرحلة يتمنى فيها الجميع أن تُطوى سنوات الإهمال والتراجع، وأن تعود لهذه المدينة مكانتها الحقيقية. وسط هذا المشهد، يسطع اسم محمد العطفاوي كالشمس التي تشرق بعد ليل طويل، رجل أثبت أينما حلّ أنه ليس مجرد مسؤول عابر، بل قائد يعرف كيف يحوّل اليأس إلى أمل، والركود إلى حركة.
من يعرف مسار العطفاوي يدرك جيداً أنه رجل لا يعرف لغة المجاملة ولا الشعارات الجوفاء. إنه رجل الميدان، رجل الصرامة والانضباط، رجل المهمات الصعبة الذي يذهب إلى قلب المشاكل لا ليصفها، بل ليقتلعها من جذورها. لقد برهن في كل المهام التي تقلدها أنه المسؤول الذي يضع الوطن والمواطن في المرتبة الأولى، مهما كانت التحديات أو العقبات.
الجديدة، بكل ما تعانيه من ضعف في البنية التحتية، نقص في الخدمات الصحية والتعليمية، تراجع في الاستثمارات، وانتشار الإحباط بين شبابها، تحتاج إلى مسؤول يملك الشجاعة قبل الخبرة، والحزم قبل الوعود. ومحمد العطفاوي يملك الاثنين معاً. هو الرجل الذي لا يتردد في مواجهة المتقاعسين، ولا يقبل بأنصاف الحلول، لأنه يدرك أن الزمن لا يرحم، وأن المواطن البسيط يريد أفعالاً لا أقوالاً.
ساكنة الجديدة اليوم تترقب أن يبدأ العطفاوي بإعادة رسم خريطة التنمية الحقيقية. هم يعرفون أنه لا يخشى النزول إلى الميدان، أنه لن يكتفي بالصور واللقاءات الرسمية، بل سيضع يده على مكامن الخلل، ويحاسب من يعرقل مسيرة الإصلاح. لقد انتظروا طويلاً مسؤولاً بهذه المواصفات، واليوم الأمل معقود عليه أكثر من أي وقت مضى.
محمد العطفاوي ليس مجرد عامل إقليم، إنه فرصة حقيقية للنهوض بالجديدة، لإنهاء سنوات التهميش، وكتابة صفحة جديدة عنوانها العمل الجاد والمصداقية. والساكنة تعرف أن هذا الرجل إذا وعد، أوفى، وإذا تحرك، غيّر الواقع.
اليوم الجديدة تقولها بصوت واحد: نحن نثق فيك… ننتظر منك الكثير… والأمل فيك كبير يا رجل المهمات الصعبة.
