الشباب بريء… والأمن يتدخل لحماية الوطن من الأجندات الخفية

بقلم عبدالرحيم بخاش


الشباب بريء… والأمن يتدخل لحماية الوطن من الأجندات الخفية
خرج شبابنا مطالبين بحقوقهم الأساسية: صحة أفضل وتعليم يرتقي بمستوى الوطن. مطالب واضحة وبريئة، تعكس هموم الشباب اليومية، وتعبّر عن رغبتهم في حياة أفضل. كان من المفترض أن تكون هذه التظاهرات سلمية، وأن يسمع صوت الشباب دون أي مساس بأمن الوطن واستقراره
لكن ما خفي أعظم. وراء هذه المطالب البريئة، كانت هناك أيادٍ خفية تحاول استغلال الخرجة الشعبية لأهداف خطيرة، تتجاوز الصحة والتعليم، إلى زعزعة الاستقرار، المساس بالمؤسسات الوطنية، وتشويه الرموز الوطنية. هؤلاء الأعداء لم يظهروا للعلن، بل اختبأوا وراء الشباب، مستغلين براءتهم كواجهة لترويج أجنداتهم الخفية
هنا يكمن دور الأمن الحقيقي. تدخل الأجهزة لم يكن ضد الشباب ولا ضد مطالبهم المشروعة، بل جاء لأنهم كانوا على علم بما كان مخفيًا خلف الستار. الأمن تدخل لمنع انتشار سموم الفوضى قبل أن تتحول إلى خطر حقيقي، ولحماية الشباب من أن يصبحوا أدوات في يد أعداء الوطن. ما خفي أعظم، وفهم هذا الواقع كان السبب وراء التدخل الحاسم للأمن، ليس للقمع، بل للحماية.
الدرس واضح: الشباب بريء، ومطالبه مشروعة، لكن هناك دائمًا من يحاول استغلال هذا الحق لأغراضه الخاصة. حماية الشباب وحماية الوطن من هذه الأجندات الخفية مسؤولية الأمن، الذي يعمل ليس فقط على حفظ النظام، بل على حماية المجتمع من الانزلاق إلى الفوضى
في النهاية، الحقيقة واضحة لكل من يعرف الواقع: التظاهرات السلمية حق مشروع، لكن يجب أن نعي أن بعض الأعداء يختبئون في الظل، يحاولون تحويل الحقوق المشروعة إلى أدوات لتدمير الوطن. تدخل الأمن لم يكن قمعًا، بل حماية للحق، ودرعًا يحمي الشباب والوطن معًا. ما خفي أعظم، وفهم هذه الحقيقة هو السبيل الوحيد لحماية مستقبل الوطن والحفاظ على استقرار المجتمع